
ترميم شروخ الجدران بجدة هو إجراء إنشائي ضروري يهدف إلى معالجة تصدعات اللياسة وحماية الهيكل الخرساني وعزله ضد الرطوبة والأملاح قبل تطبيق طبقات البوية، لضمان عدم تقشر الدهان أو تساقطه نهائيا.
لماذا تتقشر البوية وتظهر الشروخ في مباني جدة؟
يعتبر الاستعجال بطلاء الحوائط دون معالجة عيوب التأسيس السبب الأول في تلف الدهانات الجديدة خلال أسابيع معدودة. يرجع ذلك إلى عوامل مناخية وإنشائية بارزة في مدينة جدة:
١. الرطوبة والأملاح الساحلية
تتسرب الرطوبة عبر مسام اللياسة وتتفاعل كيميائيا مع المعجون العادي مسببة انتفاخه وتملحه وسقوط طبقات البوية.
٢. فروق درجات الحرارة والطقس
تعرض الجدران للحرارة الشديدة نهارا والبرودة النسبية ليلا يؤدي إلى تمدد وتقلص مواد البناء وظهور شروخ شعرية مستمرة.
٣. هبوط التربة أو ضعف خلطة اللياسة
يؤدي عدم مراعاة نسب الأسمنت السليمة أو حدوث حركة طفيفة في التربة إلى حدوث تشققات هيكلية تحتاج تدخلا هندسيا فوريا.
المراحل الهندسية لمعالجة الشروخ والترميم الإنشائي
يعتمد نجاح الدهان بنسبة ٨٠٪ على جودة التأسيس؛ لذا نطبق المعايير المهنية الصارمة التالية لإصلاح الحوائط المتضررة:
- أولا: الكشط وإزالة الدهان القديم عبر إزالة كافة طبقات البوية المتهالكة والمعجون المنتفخ حتى الوصول إلى طبقة اللياسة الصلبة.
- ثانيا: تفتيح وتوسيع الشروخ على مسار حرف V بعمق كاف لإزالة الأجزاء الهشة وتنظيف مجرى الكراك من الأتربة بضغط الهواء.
- ثالثا: الحقن بالمعجون البوليمري بتعبئة الشروخ بمعجون أسمنتي مطاطي مخصص للواجهات يتحمل حركات التمدد والانكماش دون أن يتشقق مجددا.
- رابعا: صيانة حديد التسليح المكشوف عند وجود صدأ بالخرسانة، حيث يتم كشطه ميكانيكيا ودهانه بمركبات زنكية عازلة تمنع تآكل الحديد وتفتت الصبة.
- خامسا: تطبيق السيلر المقاوم للأملاح لعزل الحائط بطبقة سيلر زيتي أو مائي قوية تسد المسام وتعمل كجسر التصاق بين الجدار والدهان الجديد.
أهمية الاستعانة بمقاول ترميم خبير قبل الدهان
الطلاء فوق الشروخ مباشرة يخفي الخلل مؤقتا لكنه يضاعف تكلفة الصيانة مستقبلا؛ حيث يضمن الفحص الميداني تحت إشراف هندسي دقيق تحديد مصادر الرطوبة الكامنة واستخدام مواد دهان عازلة قابلة للغسيل ومطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة لدى كبرى شركات الدهانات في المملكة العربية السعودية.